Showing posts with label Me. Show all posts
Showing posts with label Me. Show all posts

Monday, 7 November 2011

انا فانية

تلك هي ، الان باظافر مطلية .. لأول مرة ، اسود اللون ..
لا يعجبها ، فهو غريب بالنسبة لها ، احست بكذا شخصية قد تكون و هي بتلك الاظافر 
احساس كونها قوطية .. او راقصة شرقية ..او امراة  معتادة علي التبرج  ... او بنت بلد مصرية أخذة علي هذا اللون من الزينة علي انه عادة عند الحريم في هذا السن للأقبال علي الزواج...
و لكنها مجرد ان قالت لنفسها  "  حتي اكون جربت كل ما في استطاعتي  من تلك الاشياء " ..
ناس تنظر اليها .. و الي ملابسها  ،  هي  متحفظة ولا تواجه المعاكسات بحفظ الله  .  و بتلك النظارات التي ترتديها فهي امام الناس شخصية اخري ، و لكن لديها جانب جنوني عندما تنظر الي المراّة من غير النظارات .. و تتامل الجمال المخفي من العيون ،  كحل اسود  و عيون واسعة ذات بريق عند تسليط الضوء .. و شعرها ذا الالوان المخلوطة عند  ضوء الشمس او مصباح في الليل ..
مازالت اظافرها لونها اسود ... كم  تبتدو مختلفة 
كم تتصرف بأكثر حرية ...
تنظر من النافذة من الحين الي الاخر .. او تخرج من المنزل ...شخصية قد اخذت في اعتبارها مليون اعتبار ...قد يروها الان بعد الحدث الاخير  ..غير مهتمه ..فهو كان بعيد نسبيا .. و قد يروها بعلامة المحظور منها ..فهي قد تحسد الان بعد وقوع مصيبة علي عائلتها  علي اي  نوع من الافراح .. و قد يروها الفتاة المسكينة .. او المعتدلة ذات مبدا اكمال المسيرة ..
تنظر الي اظافرها السوداء عندما قالت لها امها " قد يكون مع المرء شئ و يبقي معه لحين من العمر ، حتي يأتي لحظة الموت .. تبقي الاشياء لأمد اطول من الانسان ،  رغم كونها من صنعه ، الا انها قد تبقي  خالدة  و هو  فاني "
... كم اعجبها ذلك 
و كم من الاشياء و الاوضاع التي لا تبقي علي حالها ، قد تجد انسان صامد معها في وقت شدتها و بعد اقل من شهر  و لا كأن شئ حدث يذكر ..
افكارها تلاعبها الان بعد ان وجدت ان الطلاء الاسود ليس سيئا للدرجة  الان ...يبدو ظريفا ..تغييرا !!
نظرت للمراّة مرة اخري ..."ليس سيئا  ، قد اضعه احيانا ، لكنه لا يصف من انا ، لأني  فانية و انا لست كما انا .
"انا البارحة ليست انا اليوم.

Monday, 1 August 2011

صديقي علي هواي

هواي ، مناي ان لا تأخذني الي مصير غير محمود . 
احرص علي حمدان ربي كلما تذكرت ، و اظل اضع لنفسي خطط و خطوات لأسلم .
حتي جأت لحظة من اللحظات ، قرأت شيئا ، موضوعه مألوف ليس بغريب و لكن تلك المرة كان اكثر صراحة .
له علاقه بشئ ظل ينمو بجانبي .. و ظل معي حتي الان .. رسمي .
لم يفارقني و لم افارقه ، شجعني كثيرا و افرحني ..
صديقي قد كُتب عنه و قيل عنه اشياء .. لاشخاص مسلمات و لأخريين فيها جدال ..
 في كتاب عن ما يحب الرسول و ما يكره ،  السيدة عائشة رضي الله عنها تحكي كما فهمته ان الرسول دخل  عليها و رأي  ستر فيه تماثيل فلما رأه هتكه اي قطعه ..
و تحكي ايضا انها حشيت وسادة للنبي عليه السلام  فيها تماثيل كأنها نمرقة فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه ، فقالت :نالنا يا رسول الله ؟ , قال : ما بال هذه الوسادة ؟ قالت : قلت وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها , قال : أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة , وأن من صنع الصور يعذب يوم القيامة فيقال : أحيوا
 ...ما خلقتم , قالت : فما دخل حتي أخرجتها  
.....
   سألت فقالوا    
- الملائكة تخشي الصور التي لها عينين 
-  رسم البورتريه هو الاحري بأن نستبعده ، لانه يماثل خلق الله بدقته الظاهرة 
-  ان الروسومات و التصاوير التي تُصنع تكون علي حسب نية الصانع و غرض التصاوير
- ان ما له ظل فهو حرام و صنم 
- الصور الفوتوغرافية ان كانت للذكري فلا داعي لها .. اما ان كانت لغرض مثل جواز سفر ، بطاقة فلا بأس
- نتجه الي الزخارف و النقوش الاسلامية و الاشجار  و النباتات
..
هذا صراع قد لا يبالي البعض به .. و لكن ماذا عن امثالي  ؟هل اقتل صديقي ؟  راودتني افكار عن ان هذا ليس بمعضلة فهناك بدائل .. و ان اثبت الأمر بعد تحري طويل لم يُجري عمله بعد  ، فهناك بدائل ،  و الحياة امتحانات و هذا الامر منه .. النهي عن الهوي ..
مازلت اضع اخر صورة صنعتها بيدي امامي منذ ذلك الحين ، لا أدري ان رجحت كافة الامتناع  ، تري هل سأقلب الصورة علي ظهرها ؟؟ 
 هل سأقتنع ؟ ام هل سيقال لي : " احيي ما خلقتي ؟ "    



Friday, 17 June 2011

اكثر احتراما

كنت احضر نفسي لصلاة الظهر ، و كان الجو حارا ،  و بالنسبة لي كفتاة فيتوجب علي لبس الحجاب للصلاة ، كنت قد لبست الطرحة ، و لففت ملاءة غير مهندمة و مثقوبة حتي احجب بقية جسمي حتي تقبل صلاتي .. و لففتها باهمال و ربطها حول وسطي ، وجدني  اخي  بهذا المنظر فقال لي " ما هذا ، لماذا لا تلبسي ما هو اكثر احتراما ؟ "
خجلت من نفسي ، فنحن عندما نخرج من بيوتنا نرتدي اجمل الاثواب و نضع ارقي العطور ان امكن ، و ان استضفنا احدا فنعمل المثل ..اولا نرتدي اللباس الراقي عندما نقابل الله ؟ فأني سأقابله و سوف اكلمه !!!
 خلعت الملاءة و ارتديت عباءة طويلة .. و كشيء من الاعتذار لله لعدم وضع هذا في بالي تعطرت بالياسمين حتي اقابله و انا بارتياح نفسي ، و اشم رائحة طيبة ، و بدأت المقابلة ....