Thursday, 10 November 2011

جزمتها في الثلاجة

حلمت بجزمتها في الثلاجة ... جوايا بيقولها كفاية تقل و رزالة

Wednesday, 9 November 2011

Decoding 26th of September , 2011 .


There , by itself ! The dream is being decoded ...
Wasn't a too serious vision , as i always see those few seconds of some kinda little story in the realm of the dreams . Each has it's own slides of pictures , people in places i might not have been there before , places of a heaven's soul , or a lowly soul . Colors are added , light subtracts some shadows , could be too bright , and sometimes i could need more of that light to see in the dream . As i've just said , there it is decoded , still there could be of those codes to tell more of what might happen next , or had happened but still not seen . I have foreseen today and the 2 last days , i've seen two main characters of my life , a She and a He .They were only few seconds passed when i was dreaming this , every second carried a meaning of thousands of seconds lived in reality . Every thousand real seconds was synced with a certain emotion , and every real experienced emotion was translated by just few deep looks and motion of lips in that dream . 
It tells me of a disaster that fell on me since the time before i was even born , but let's leave the eloquence of speech , i have been suffering since i started to have the slightest perception of who i am , where i am and what i am doing here , till now . Not me alone that experienced this suffering , but i am speaking personally . A slight agony , i know . Otherwise i would have felt my life is falling apart already . I am just glad i have this hope in me . I am reminding myself now , when i was alittle child , the period from 4 to 11 ages , i didn't realize any effect on me from the disaster casted upon us .....i grew little more , period 12- 16 ages , i felt an itch , then a pinch , then a few more pinches , and the period is shorter than the first one . Nowaday's period , 17- till today , i am of 20 years and 10 months , i call the disaster now a slight agony . In the next two years , i foresee a life challenge between me and the spell casted , then i foresee an EVERY DAY struggle for the fittest , the agony will prevail till it becomes a main description of my life if somebody asked me how is it .

Monday, 7 November 2011

انا فانية

تلك هي ، الان باظافر مطلية .. لأول مرة ، اسود اللون ..
لا يعجبها ، فهو غريب بالنسبة لها ، احست بكذا شخصية قد تكون و هي بتلك الاظافر 
احساس كونها قوطية .. او راقصة شرقية ..او امراة  معتادة علي التبرج  ... او بنت بلد مصرية أخذة علي هذا اللون من الزينة علي انه عادة عند الحريم في هذا السن للأقبال علي الزواج...
و لكنها مجرد ان قالت لنفسها  "  حتي اكون جربت كل ما في استطاعتي  من تلك الاشياء " ..
ناس تنظر اليها .. و الي ملابسها  ،  هي  متحفظة ولا تواجه المعاكسات بحفظ الله  .  و بتلك النظارات التي ترتديها فهي امام الناس شخصية اخري ، و لكن لديها جانب جنوني عندما تنظر الي المراّة من غير النظارات .. و تتامل الجمال المخفي من العيون ،  كحل اسود  و عيون واسعة ذات بريق عند تسليط الضوء .. و شعرها ذا الالوان المخلوطة عند  ضوء الشمس او مصباح في الليل ..
مازالت اظافرها لونها اسود ... كم  تبتدو مختلفة 
كم تتصرف بأكثر حرية ...
تنظر من النافذة من الحين الي الاخر .. او تخرج من المنزل ...شخصية قد اخذت في اعتبارها مليون اعتبار ...قد يروها الان بعد الحدث الاخير  ..غير مهتمه ..فهو كان بعيد نسبيا .. و قد يروها بعلامة المحظور منها ..فهي قد تحسد الان بعد وقوع مصيبة علي عائلتها  علي اي  نوع من الافراح .. و قد يروها الفتاة المسكينة .. او المعتدلة ذات مبدا اكمال المسيرة ..
تنظر الي اظافرها السوداء عندما قالت لها امها " قد يكون مع المرء شئ و يبقي معه لحين من العمر ، حتي يأتي لحظة الموت .. تبقي الاشياء لأمد اطول من الانسان ،  رغم كونها من صنعه ، الا انها قد تبقي  خالدة  و هو  فاني "
... كم اعجبها ذلك 
و كم من الاشياء و الاوضاع التي لا تبقي علي حالها ، قد تجد انسان صامد معها في وقت شدتها و بعد اقل من شهر  و لا كأن شئ حدث يذكر ..
افكارها تلاعبها الان بعد ان وجدت ان الطلاء الاسود ليس سيئا للدرجة  الان ...يبدو ظريفا ..تغييرا !!
نظرت للمراّة مرة اخري ..."ليس سيئا  ، قد اضعه احيانا ، لكنه لا يصف من انا ، لأني  فانية و انا لست كما انا .
"انا البارحة ليست انا اليوم.

Tuesday, 1 November 2011

مخروبة

خلص الكلام 
نفسي ارتاح بعد ما انام 
بقيت عاملة زي البلد دي 
من كتر ما بقت مخروبة ، نسي هو شكل ايام زمان
عاوز يهج منها ، يقول انتي بلدي بس مش نفعان
انتي بلدي بس انا زهقت و مبقتش ليكي جعان
انت بلدي .. و خلص علي كده الكلام
ابن بلدي ، حاولت اديك مني ، ده انت كنت عليا سلطان
عطائي مكنش شافع في وقت انضرب فيه جرس الانقلاب 
ابن بلدي شربت مني ، و قعدت في ظلي 
افتكرت حبا لارضي و ناسي ، بس اكتشفت انك زرعتني لانك كنت مضطر و جعان..

Monday, 10 October 2011

اول حزن بعد الحزن

..و لا هم و لا حزن ، و هذا اخر ما حدث ...و هذا أول حزن بعد الحزن غير المنتظر ..مرت شهور الحرية ، و وصلت لفرحة لم تُذكر ...و رجعت للقفص ، و كان يشدني و وجدتني في رفس..و كنت انت سوط ..كما كنت لأيامي بهاء ..هذا و لا عجب ، و كأني لم افقد احد ..تصرفت و في التصرف لم ألقي السند.. لا قدرة لي علي نسيان ما كان في مخيلتي.. و يا ليت ما كان لمخيلتي ولد ....كان لي في الغريب صديق ، و كان لي في القريب حب جميل..اصوات غريبة نادتني ، و قالت لي ما اهون عليها. الهوان هو ما تبصرته في هذا الشعاع الخافت بينك و بينها.هي التي علي الضمان قد اتخذتها .هي التي لو في مكانك لشًمرت عن الاكمام و لكانت في نيتها ان هذا بالفعل لك أخر الاحزان .يا من في الايام الباكرة كنت الشغوف علي فرحي قلوق . كلها ايام ربي ، حتي ان كنت في حين من الدهر مصدر لألامي.يا من كنت في مرة اخ من اخواني .فما الايام الا دروس  و أماني .. 

Friday, 7 October 2011

4

انها تضحك يا أخي ، انها تفكر فيك كثيرا ... لكنها تضحك بعد بكائها ، خشيت عليها ظلمة الحزن بعد وفاتك  و تحول ضوء مصباحها الي الضوء الخافت الذي بعده بدرجة ظلام ... لكن مازالت مضيئة اضاءة  خافتة عن ذي قبل نعم ، لكنها في امل ان تلقاك علي خير و في الخير ...هي واثقة انك في مكان افضل ، نحن ايضا ، نحن نضحك الان بعد رحيلك بأسبوعين  ... و مازالنا نتذكرك و كانك مازلت معنا ، روحك معنا ، اراك في الصور و كأنك لم تمت ، حقا
قد تصورت اول ما علمت بخبرك الاخير اني لن اكلم احدا بعد حينها ، و اني سوف اعيش في كأبة و ظلمة ... تصورت اني سوف اعيش
ايامي بعدها  مكشرة عن انيابي و مكشرة عن حاجبي الكثيفتان مثلك  ...كنت متصورة الزهد و التخشن و التقشف ....
لكن عجبي ! اراني اضحك امام الناس بلا تكلف ، و اراني اضحك معها و معه ، ...اراهما يبتسمان و لكنهما بالطبع مازالا حزينان ...لكنه
الامل و الطيب الذي قد ولدت معه ..و منهما بأذن الله كنت انا كما انا  ..و من حولي من دمهما كما هم .

Thursday, 6 October 2011

3

 اعتقد انه قد اصابك الحسد خصوصا في الفترة الاخيرة ، كنت اتباهي بك و بسفرك للدول الغربية ، و كان يحدث دائما بعد كل خبر مفرح خبر محزن ...
تذكرت ايضا عندما تباهيت بأخي الثاني عندما ترقي ، بعدها بايام كُسرت ساقيه ...
اللهم اني اعوذ بك من شر كل حاسد و حسد

2

كان بيحب و هو لسه في مرحلة المراهقة العديد من المغنيين اللي انا بعد كده عرفتهم منه
Eminem , The Cranberries , Dire Straits , Pink Floyd , Dido , Meliane C, Spice Girls ...

Sunday, 2 October 2011

ذات العينين الفالقة

ذات العينين الفالقة.. كنتي في ألم يا صاحبة... حتي صرتي حاسدة ...بالمبادرات التي كلها شائبة... بل اكثر من شائبة واحدة... ...تدمرين من لم تكن مذنبة... و تتظاهرين و كأنك من الملائكة ...حتي منهم لم اكن انا كائنة
فكيف ذلك انتي فاعلة... ذات العينين الفالقة... صحبتك كانت فاسدة ...لا ترضين بالطيبين ان ترتسم الرسمة الباسمة....علي وجوههم جمال خلقها كاملة... و لكي اولا و ليس اخرة... بالخير و الطيب لكي اولا مساهمة ...كم مُدت لكي ايدي مساعدة ..و عرفتك ناكرة... و عرفتك بمشاعر متحجرة ...و عرفت الاحاسيس المتبلدة ..نابعة منك و من عينيك غير دامعة... و الله انا حامدة... حامدة و متوكلة ...الم يحن وقتك لكي تكوني مغادرة ؟



 

بين سطوري



كانت في يدي تلك التي تذكرني بالله و بك ، فصوصها بيضاء و لها رائحة طيبة ، لكن جلست جانب طفل برئ من ام بسيطة ، اخذ يلعب و يربت بخفة علي حجري ، منتبها لتلك الفصوص البيضاء ، لاعبته و لاعبني ، و ضحكته جعلتني ابتسم حقا ، رايته يتمسك بفصوصها اكثر  عرفت انه منجذب اليها و يريدها ، في البداية حاولت محاولة بسيطة في انتزاعها منه بلطف ، و لكنه تمسك بها اكثر فاكثر ، و نظر اليً بأُلفة ، ضحكته بريئة بريئة ، نظرت الي وجهه الجميل الصغير ، نظرت الي قدميه الصغيرتين ، انها مغشية بالتراب، تركته يأخذها ، فقد جعلني ابتسم حقا ، و جعلته يضحك ، قد يلقيها بعيدا في وقت لاحق ، قد لا تثير اهتمامه بعد دقائق معدودة ، قد يمزق حبلها ، لا بأس ..ها قد وضعتك يا صغيري بين سطور حكاياتي ، و وضعتك بين ذكرياتي ...فأنا احب ما قد وقع بيننا ، و ان لم يخطر علي بالك في يوم عندما تكبر ان هناك من وضعتك في سطورها في يوما من الايام لسبب قد لا يستحق الذكر في رؤية الاخرين ..،